كل ما تريدين معرفته عن حبوب الصباح التالي

تحدث أمور طارئة في بعض الأحيان، وقد تكون حبوب الصباح التالي مفيدة عند حدوثها. من الممكن أن يكون الواقي قد انقطع، أو نسيتِ تناول حبوب منع الحمل، أو استُثرتِ في لحظة حميمية، على أية حال، يمكن لحبوب الصباح التالي أن تمنحكِ حماية إضافية ضد الحمل. ولكن ما حبوب الصباح التالي، وكيف تعمل، ومتى يمكنكِ تناولها، ومن أين يمكنكِ الحصول عليها؟ ربما يكون لديكِ الكثير من الأسئلة حول حبوب الصباح التالي أو الأشكال الأخرى من وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ. لهذا السبب نحن هنا للإجابة على الأسئلة الأكثر شيوعًا.

1.
ما حبوب الصباح التالي؟

حبوب الصباح التالي هي وسيلة من وسائل منع الحمل في حالة الطوارئ يتم تناولها عن طريق الفم بعد ممارسة الجنس غير المحمي أو عندما تفشل الوسائل الأخرى لمنع الحمل. يوجد نوعان من الحبوب. يحتوي النوع الأول على ليفونورجيستريل، وهو نسخة اصطناعية لهرمون البروجيسترون. النوع الثاني هو يوليبريستال أسيتات. يمكنكِ الحصول على كلا النوعين من صيدليتكِ المحلية دون الحاجة إلى وصفة طبية. يمكنكِ أيضًا الحصول على حبوب الصباح التالي من بعض عيادات الصحة الجنسية أو تنظيم الأسرة.

2.
كيف تعمل حبوب الصباح التالي؟

يعمل الليفونورجيستريل عن طريق تأخير إطلاق البويضة، حتى لا تتمكن الحيوانات المنوية من تخصيبها حيث إنها تستطيع البقاء حتى 5 أيام فقط داخل جسم الأنثى. بينما يعمل بوليبريستال أسيتات عن طريق تعطيل هرمون البروجيسترون عن العمل بشكل طبيعي وكذلك منع إطلاق البويضة أو تأخيره.  


ومع ذلك، لا توجد طريقة مضمونة لمنع الحمل: إذا حدث لكِ تبويض بالفعل قبل تناولكِ حبوب الصباح التالي، فلن تجدي نفعًا. كما أنها لن تُوقف الحمل إذا خُصبت البويضة بالفعل. حبوب الصباح التالي ليست حبوب إجهاض ولن تضر الحمل الحالي.  

3.
متى يمكنك تناول حبوب الصباح التالي؟

نظرًا لأن حبوب الصباح التالي لا تعمل عن طريق منع المبيض من إطلاق البويضة، فمن الأفضل تناولها في أقرب وقت ممكن. كما يُنصح بتناول ليفونورجيستريل خلال 72 ساعة من ممارسة الجنس غير المحمي. يمكن تناول يوليبريستال أسيتات بعدما يصل إلى 120 ساعة من ممارسة الجنس غير المحمي، إلا أن فعاليته تقل كلما طال انتظارك - اقرئي المزيد حول هذا الموضوع أدناه.  

4.
ما مدى فعالية حبوب الصباح التالي؟

أثبتت الدراسات أن ما يقرب من 1.2% من النساء اللاتي يتناولن وسائل منع الحمل الطارئة المكونة أساسًا من يوليبريستال أسيتات بعد ممارسة الجنس غير المحمي سوف يصبحن حوامل1. بينما 1.2 إلى 2.1% من النساء اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل المكونة أساسًا من ليفونورجيستريل قد يصبحن حوامل2. تقل فعالية أي وسيلة منع حمل طارئة كلما تأخرتِ في استخدامها، إضافة إلى عوامل أخرى مثل ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI).

5.
كيف يمكنني الحصول على حبوب الصباح التالي؟

يمكن الحصول على حبوب الصباح التالي من أي صيدلي دون الحاجة إلى وصفة طبية. 

6.
ماذا إن لم تعمل؟

نظرًا لأن حبوب الصباح التالي تعمل عن طريق تأخير التبويض، فلن تتمكن حبوب الصباح التالي من منع الحمل إذا حدث تبويض بالفعل. كما أنها لن تقضي على البويضة المخصبة أو تمنعها من الانغراس. 

إذا كنتِ حاملًا، فتوجد خيارات يمكنكِ مناقشتها مع طبيبكِ. 

7.
هل توجد أي آثار جانبية لحبوب الصباح التالي؟

كما هو الحال مع أي دواء، توجد بعض الآثار الجانبية المعروفة لحبوب الصباح التالي، وقد تعانين منها ومن الممكن ألا تعانين منها، بما في ذلك:

  • الغثيان أو القيء 
  • الإرهاق 
  • الدوار 
  • ألم في الثدي 
  • الصداع 
  • نزيف مهبلي بين الدورات الشهرية 
  • نزيف حيض شديد 
  • تقلصات أو آلام أسفل البطن.

8.
هل توجد أي وسائل أخرى لمنع الحمل في حالة الطوارئ؟

بخلاف نوعي حبوب منع الحمل، يمكنكِ أيضًا استخدام اللولب الرحمي (IUD) كبديل. وهو جهاز صغير مصنوع من البلاستيك والنحاس على شكل حرف T وسوف يدخله الطبيب أو الممرضة في رحمكِ. ينطلق النحاس ويمنع البويضة من الانغراس في الرحم ويمنع تخصيبها. يمكن استخدامه كوسيلة طارئة لمنع الحمل بعدما يصل إلى خمسة أيام من ممارسة الجنس غير المحمي ومن الممكن تركه بالداخل كوسيلة طويلة الأمد لمنع الحمل. وهو الأكثر فعالية من بين جميع أشكال وسائل منع الحمل الطارئة. أقل من 1% من النساء اللاتي يستخدمن اللولب الرحمي يصبحن حوامل3

يمكن لجميع النساء استخدام اللولب الرحمي، حتى المرضعات3.  ومع ذلك، ففي حالات نادرة توجد بعض الآثار الجانبية النادرة مثل:  

  • الألم 
  • العدوى
  • تدمير الرحم
  • خروج اللولب من الرحم
  • دورات شهرية شديدة وأكثر إيلامًا. 

من الأفضل استخدام حبوب الصباح التالي في حالة الطوارئ عندما تفشل وسائل منع الحمل العادية، ولا يجب عدم استخدامها كوسيلة دائمة لمنع الحمل. لا يوجد ما يضمن عدم حدوث حمل بعد تناول حبوب الصباح التالي، لذا فقد تضطرين إلى إجراء اختبار حمل إذا فاتتكِ الدورة الشهرية أو إذا كنتِ قلقة من حدوث حمل.  


روابط المصادر

  1. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/27527670 Published Januaryتم النشر في يناير 2017
  2. https://www.who.int/en/news-room/fact-sheets/detail/emergency-contraception  Publisتم النشر في فبرايرhed February 2018
  3. https://www.nhs.uk/conditions/contraception/emergency-contraception/ Reviewed Februaryتمت المراجعة في فبراير 2018