حاسبة التبويض

معرفتكِ بأكثر أيام خصوبتكِ قد يزيد من فرص حملكِ، أما معرفتكِ باحتمالية التبويض في يوم بعينه فقد تساعدكِ على فهم نافذة خصوبتكِ. استخدمي حاسبة التبويض التي نقدمها لمعرفة الأيام التي قد تكونين فيها في فترة التبويض.

متى أكون مستعدة للتبويض؟

متى بدأت آخر دورة حيض لكِ؟
مثال، : 08/10/2019
مدة الدورة الشهرية المعتادة لديك
مثال: عادة ما تتراوح مدة الدورة الشهرية من 23 إلى 35 يومًا
احسبي التاريخ المتوقع
نسبة احتمال الإباضة في هذا اليوم
تعتمد النتائج على المعلومات التي قمتِ بتقديمها.
  *
بداية الدورة السابقة
  20%
نسبة احتمال الإباضة في هذا اليوم
تغيير معلوماتي

دقة تتخطى 99% في اكتشاف تدفق الهرمون اللوتيني

اختبار التبويض الرقمي المتطورلتحديد أيام خصوبتكِ بدقة، استخدمي اختبار التبويض الذي يكتشف التغيرات في هرمونات الخصوبة في بولكِ. تُعد اختبارات التبويض أكثر دقة بمقدار مرتين من طريقة التقويم3. تتميز اختبارات التبويض الرقمية من Clearblue بأنها دقيقة بنسبة تزيد عن 99% في اكتشاف تدفق الهرمون اللوتيني لتحديد الأيام الأكثر خصوبة لديكِ.


لا تمثل حاسبة التبويض هذه بديلًا بأي حال من الأحوال لمعرفة ما يحدث في جسمكِ، بل يجب استخدامها للأغراض التي تتعلق بالحصول على المعلومات فقط. تقوم حاسبة التبويض بتقدير أيام التبويض المحتملة من خلال حساب متوسط طول الدورة الشهرية وتاريخ دورة الحيض الأخيرة، ولذلك فإنها تستخدم طريقة التقويم بصفة أساسية. يقيس اختبار التبويض مستويات الهرمون لديكِ ويوفر لكِ توقعًا دقيقًا ليوم حدوث التبويض والأيام التي تسبق التبويض.

(X) فكرة مغلوطة: الفترة التي تفصل بين دورات الحيض تكون مدتها دائمًا 28 يومًا ويحدث التبويض عند كل امرأة  في اليوم 14.

(✓) حقيقة: معدل مدة الفترة التي تفصل بين دورات الحيض هو 28 يومًا، ولكن كل امرأة تكون لديها فترة خاصة بها وتختلف الفترات عند 50% من النساء بمقدار 7 أيام أو أكثر1. تختلف مدة الدورات الشهرية، وكذلك توقيت التبويض، لذلك قد يصعب معرفة موعد أيام التخصيب لديك.

فهم نتائج حاسبة التبويض

هناك العديد من حاسبات التبويض المتوفرة اليوم، والتي تقدر وقت حدوث أيام الخصوبة. حيث تمثل هذه الحاسبات شكلاً من أشكال "طريقة التقويم"، وتعمل على أساس متوسط البيانات دون قراءة أي شيء عن مستويات هرمونك الشخصية.  ومع ذلك ، لا يطابق أي منا "متوسط" البيانات:
1. تختلف أطوال الفترة التي تفصل بين دورات الحيض من امرأة إلى أخرى ومن فترة إلى أخرى، وفي الواقع فإن ما يقرب من 50% من الفترات التي تفصل بين دورات الحيض تختلف بمقدار 7 أيام أو أكثر1
2. كما يمكن أن يختلف توقيت التبويض بمقدار بضعة أيام، حتى في حالة الفترات المنتظمة.

هل يجب علينا ممارسة العلاقة الحميمة في كل يوم من أيام الخصوبة؟

البروفيسور بيل ليدجر

الحيوانات المنوية التي يتم تخزينها في الخصيتين لمدة طويلة تتراكم وتحدث ضررًا بـ DNA وتكون أقل خصوبة. عند ممارسة الزوجين للعلاقة الحميمة بصورة متكررة (يوميًا)، فإن عدد الحيوانات المنوية يكون أقل في القذف ولكن الحيوانات المنوية ستكون أكثر خصوبة. إذا كنتِ تحاولين الحمل، فجربي ممارسة العلاقة الحميمة كل يومين على الأقل قرابة موعد التبويض.

لماذا تختلف حاسبة التبويض عن تقويم الخصوبة؟

تقدر حاسبة التبويض مدى احتمالية إطلاق بويضة في يوم معين خلال دورتكِ الشهرية. يخبرك تقويم الخصوبة بالأيام التي من المحتمل حدوث حمل خلالها في حالة ممارسة الجماع. 

عندما يُطلق المبيض بويضة، يُعرف هذ بالتبويض ويحدث هذا مرة واحدة خلال الدورة الشهرية. توفر حاسبة التبويض تقديراً لمدى احتمال حدوث التبويض في أيام معينة من دورتكِ ويمكن أن تساعدكِ في تحديد أكثر الأيام خصوبة لديكِ. تعمل هذه الحاسبات من خلال حساب اليوم الأول من دورة حيضك الأخيرة وطول دورتكِ الشهرية لإعطاء مجموعة من الأيام التي قد تطلقين خلالها بويضة. 

بعد إطلاق بويضة، فإنها تعيش لمدة تصل إلى 24 ساعة فقط، لذا فإن معرفة وقت التبويض يمنحكِ نافذة ضيقة جدًا للخصوبة لممارسة الجماع. والجيد في ذلك وجود عدد أكبر من أيام الخصوبة التي يمكنكِ الحمل خلالها، لأن فرصة الحمل لا تعتمد فقط على عمر البويضة، ولكن أيضًا على عمر االحيوانات المنوية. تستطيع الحيوانات المنوية العيش بداخلكِ لمدة تصل إلى 5 أيام بعد الجماع، ولذلك يمكنكِ الحمل حتى لو مارستِ الجماع 4 أو 5 أيام قبل التبويض، علمًا بأن نافذة خصوبتكِ هي عدد الأيام التي تستطيع فيها البويضة والحيوانات المنوية العيش خلالها، وعادةً ما يكون ذلك 6 أيام تقريبًا. 

يُعرف اليومان الأكثر خصوبة خلال نافذة الخصوبة، التي تبلغ مدتها 6 أيام، بيومي ذروة الخصوبة. هذا هو اليوم الذي يسبق التبويض واليوم الذي يحدث خلاله التبويض. يقيس اختبار التبويض زيادة الهرمون اللوتيني (LH)، والذي يُفرز قبل التبويض لمدة 24-36 ساعة فقط، حتى يتسنى لكِ تحديد أكثر يومين لخصوبتكِ بدقة.

 

graph

 

 

استخدمي حاسبة التبويض التي نقدمها للحصول على وقت تقدير لموعد التبويض. وكلما زادت معرفتكِ بدورتكِ، كان من الأسهل معرفة نافذة خصوبتكِ. 

يمكنكِ الحصول على نافذة خصوبة أوسع إذا استخدمتِ اختبار تبويض يكتشف أيضًا هرمون الإستراديول (أحد أشكال الإستروجين). في الأيام التي تسبق تدفق الهرمون اللوتيني، سترتفع مستويات الإستراديول أيضًا، حيث تصل بعد ذلك إلى درجة تؤدي إلى زيادة الهرمون اللوتيني قبل التبويض. يتيح لكِ تتبع هرموناتكِ، مثل الإستراديول والهرمون اللوتيني، تحديد أيام ارتفاع خصوبتكِ التي تؤدي إلى حدوث التبويض. 

بتحديد أيام الخصوبة الإضافية قبل التبويض، سيكون لديكِ المزيد من المرونة للتخطيط للجماع في حياتكِ وتعزيز فرص حدوث الحمل. وقد يقلل ذلك من الضغط المثار بشأن محاولة إنجاب طفل. 

تتيح لكِ الطرق الأخرى المخصصة لتحديد موعد التبويض، مثل درجة حرارة الجسم القاعدية وطريقة التقويم فقط، معرفتكِ بحدوث التبويض بالفعل، بعد إغلاق نافذة الخصوبة لتلك الدورة، ولذلك فإنها تكون أقل فعالية إذا كنتِ ترغبين في الحمل.

 

ما الفارق بين "التبويض" و"أيام الخصوبة"؟

""التبويض" هو عملية إخراج البويضة من المبيض، ويحدث ذلك قبل بداية دورة حيضكِ التالية بمدة تتراوح بين 12 و16 يومًا.

أما "أيام الخصوبة" فهي جميع الأيام التي تشملها الفترة التي تفصل بين دورات الحيض عند المرأة، والتي تشمل يوم التبويض والأيام السابقة له، حيث يكون لدى المرأة القدرة على الحمل إذا مارست العلاقة الحميمة بدون وسائل وقاية.

متى تكون لديّ أعلى وأدنى فرص الحمل؟

إن أكثر الأيام الأكثر خصوبة في كل فترة، والتي يكون لديك فيها أفضل فرصة للحمل عبر ممارسة العلاقة الحميمة بدون وسائل حماية، هي يوم التبويض واليوم السابق له، وهما اليومان اللذان يمثلان "ذروة الخصوبة" لديك. ومع ذلك، ونظرًا لحقيقة أن الحيوانات المنوية يمكنها البقاء على قيد الحياة لعدة أيام في جسم المرأة خلال فترة خصوبتها، فهناك أيضًا بضعة أيام قبل ذلك يكون لديك أيضًا فيها فرصة للحمل، وهي أيام "الخصوبة العالية". أما خارج "نافذة الخصوبة" هذه بما يقرب من 6 أيام، فإن فرص الحمل تكون منخفضة.


ما الطريقة الأكثر دقة؟

تبلغ دقة اختبارات التبويض الرقمية من Clearblue أكثر من 99% في اكتشاف تدفق الهرمون اللوتيني الذي يحدث قبل التبويض بمدة تتراوح من 24 إلى 36 ساعة، لذلك فهي تكون أكثر دقة من طرق التقويم ودرجة الحرارة في توقع الأيام التي تكونين فيها أكثر عرضة للتخصيب2.


  1. Creinin MD.‎، وآخرون. Contraception (2004) 70: 289-92
  2. Brezina PR.، وآخرون. ‎Fertil & Steril (2011); 95(6)‎: 1867-78
  3. دراسة أجريت على 101 سيدة في المملكة المتحدة لمقارنة أسلوب التقويم البسيط باحتمالية إجراء اختبار في يوم تدفق الهرمون اللوتيني (2011).
  4. في دراسة أجريت على 87 امرأة، تم تحديد 4 أيام تخصيب أو أكثر في 80% من الفترات باستخدام طول الفترة التي تفصل بين دورات الحيض الفعلي.