ما الذي يمكن أن يسبب غياب الحيض؟

قد تشعرين بالتوتر لغياب حيضتك، إذ ينتابكِ القلق بشأن حدوث حمل من عدمه، أو أنكِ تعانين من شيء ما. على الرغم من أن الحمل والمرض قد يتسببا في تأخير الحيض أو عدم حدوثها على الإطلاق، فهناك أيضًا عوامل أخرى قد تسبب تأخر الحيض، مثل الإجهاد أو التغير الطبيعي في دورتكِ الشهرية. تابعي القراءة لمعرفة كل شيء عن أسباب غياب الحيض.

  • إذا مارستي الجماع دون استخدام وسائل واقية، وتأخر الحيض، فقومي بإجراء اختبار الحمل المنزلي لمعرفة ما إذا كنتِ حاملًا أم لا.
  • ربما تعانين أيضًا من تأخر الحيض أو غيابه بسبب الإجهاد أو فقدان الوزن المفاجئ أو ممارسة التمارين المفرطة أو زيادة الوزن أو الرضاعة الطبيعية أو الاقتراب من سن انقطاع الطمث أو ربما تستخدمين بعض وسائل منع الحمل
  • قد تتسبب أيضًا بعض الظروف الصحية طويلة الأجل، مثل فرط إفرازات الغدة الدرقية ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات والسكري وأمراض القلب في انقطاع الحيض أو عدم انتظامه.
  • تعاني الكثير من النساء من عدم انتظام الحيض بسبب التغيرات الطبيعية.

غياب الحيض والحمل

إذا مارستي الجماع دون استخدام وسائل واقية، فقد تغيب حيضتكِ بسبب حدوث حمل. قد ترغبين في استبعاد الحمل أولاً عن طريق إجراء اختبار الحمل، أو يمكنكِ معرفة ما إذا كنت بحاجة لإجراء اختبار من خلال اختبار "هل أنا حامل ". 

احرصي على مراقبة أي أعراض للحمل المبكر، مثل:

  • ألم الثدي
  • غثيان الحمل
  • كثرة التبول
  • الإرهاق

حدوث هذه الأعراض مع غياب الحيض يعني حدوث حمل

لست حاملًا، فلماذا تأخرت حيضتي؟

إذا كان اختبار الحمل سلبيًا، ولم تأتِ حيضتكِ، فما الخطب؟ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى غياب الحيض أو انقطاعه، أو لماذا قد تنقطع حيضتكِ تمامًا. 

إذا تعذر استبعاد الحمل بعد نتيجة الاختبار السلبية، فقد تتأخر حيضتكِ أو تنقطع بسبب: 

  • الإجهاد: ربما يكون ذلك أحد الأسباب الرئيسية لتأخر الحيض أو انقطاعه. احرصي على الاسترخاء لبعض الوقت، أو ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، أو حتى القيام ببعض تمارين التنفس للتحكم في الإجهاد.
  • فقدان الوزن المفاجئ: قد يتسبب ذلك في انقطاع الحيض، حيث يمكن أن يساهم تقييد السعرات الحرارية أو اضطرابات الأكل في إيقاف إنتاج الهرمونات التي يحتاجها الجسم في مرحلة التبويض.
  • الإفراط في ممارسة التمارين. يمكن أن تتسبب ممارسة الرياضة المفرطة والنشاط البدني المكثف في اختلال التوازن الهرموني.
  • فرط إفرازات الغدة الدرقية: قد يتداخل مرض الغدة الدرقية مع دورتكِ الشهرية.
  • الظروف الصحية طويلة الأجل: قد تتسبب بعض الظروف الصحية، مثل أمراض القلب أو مرض السكري، في غياب الحيض أو عدم انتظامه. 
  • زيادة الوزن أو السمنة: قد تؤدي زيادة الوزن أو السمنة المفرطة إلى زيادة إنتاج هرمون الاستروجين في جسمكِ، مما قد يؤثر على دورتكِ الشهرية.  
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS): يحتوي المبيض المتعدد الكيسات على العديد من الأكياس ناقصة النمو التي تنمو فيها البويضات، وغالبًا ما يتعذر على هذه المبايض إطلاق البويضة، ولذلك لا تتم عملية الإباضة. تؤثر متلازمة المبيض المتعدد الكيسات على واحدة من بين كل عشر نساء في المملكة المتحدة، وهي مسؤولة عن حالة واحدة من كل ثلاث حالات لعدم انتظام الحيض.
  • بلوغ سن اليأس أو انقطاع الطمث: كلما اقتربتِ من سن اليأس، الذي يحدث عادةً بين سن الـ 45 و الـ 55، تبدأ مستويات هرمون الاستروجين في الانخفاض، وربما يقل التبويض كثيرًا. تعاني بعض النساء، 1 من كل 100 تقريبًا، من انقطاع الطمث المبكر الذي يحدث قبل سن الـ 40. إذا لم تأتِ دورة حيضك لمدة 3 أشهر وكنتِ دون الـ 45، فاستشيري طبيبكِ.
  • الرضاعة الطبيعية: إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فقد تلاحظين احتمالية عدم انتظام دورة حيضك أو غيابها.  قد لا تأتيكِ دورة حيضك حتى تتوقفين عن الرضاعة الطبيعية، ولكن هذا لا يعني أنكِ تعانين من مشكلات في الخصوبة، لذا تأكدي من استخدام وسائل منع الحمل إذا كنت لا ترغبين في الحمل مجددًا. 
  • وسائل منع الحمل: قد تتسبب بعض أنواع وسائل منع الحمل، مثل حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجيسترون فقط، أو حقن منع الحمل، أو اللولب الرحمي الهرموني (IUS)، في انقطاع الحيض تمامًا. 

هناك العديد من الأسباب لتأخر الحيض أو انقطاعه، يتمثل معظمها في الإجهاد، التي لا تستدعي القلق ويمكن أن تعود حيضتكِ إلى طبيعتها مع بعض التغييرات في نمط الحياة الصحي. 

ومع ذلك، لاستبعاد أي أسباب للقلق، إذا تأخر  الحيض أكثر من مرة، فينبغي عليكِ زيارة الطبيب للحصول على استشارة طبية. 

هل تأخرت حقًا؟

قد تعتقدين أن حيضتكِ قد تأخرت، ولكن قد يكون هذا مجرد تغير طبيعي عن دورتكِ المعتادة. تشعر العديد من النساء ببعض التغيرات من شهر إلى آخر في دورتهن، عادةً ما تبلغ هذه الفترة بين يومين أو ثلاثة أيام، لذلك قد تأتي حيضتكِ في اليوم الـ 27 في أحد الشهور، وفي اليوم الـ 33 في شهر آخر. ومع ذلك، فيعد الفرق أكبر بالنسبة إلى بعض النساء؛ حيث إن 46% من الدورات قد تتخلف عن موعدها بمعدل 7 أيام أو أكثر، و20% قد يتخلف بمعدل 14 يومًا أو أكثر

لكل امرأة دورة شهرية مختلفة، ومع تقدمكِ في العمر واقترابكِ من سن اليأس، قد تلاحظين أن دوراتكِ تصبح غير منتظمة أيضًا. إذا كان لا ينطبق عليكِ هذا، فإن تتبع دوراتكِ الشهرية يمكن أن يساعدكِ في معرفة ما هو طبيعي بالنسبة إليكِ ومدى التغيرات التي تطرأ عليها. إذا كان لديكِ أي مخاوف، فتحدثي إلى طبيبكِ.