كيف يمكنكِ تتبع خصوبتكِ باستخدام طريقة مخاط عنق الرحم

خلال دورة الحيض يمر جسمكِ بتغيرات طفيفة، بما في ذلك تغيرات في نوع وكمية مخاط عنق الرحم. ومن خلال ملاحظة هذه التغيرات، يمكن توقع موعد التبويض. بيد أن هذه الطريقة تتطلب المراقبة الدقيقة وتدريبًا من الخبراء.

1.
ما مخاط عنق الرحم؟

مخاط عنق الرحم، أو الإفرازات المهبلية، هو سائل يفرزه عنق الرحم ويتدفق من خلال المهبل. يساعد هذا المخاط على الحفاظ على صحة الأنسجة في المهبل، ويحميها من العدوى ويوفر الترطيب.  قد تلاحظين تغيرات في الكمية واللون والكثافة حسب الوقت الذي تكونين فيه في دورة الحيض، ولكن عادة ما تكون هذه الإفرازات شفافة أو بيضاء. وقد تكون الإفرازات غير الطبيعية مختلفة في الألوان والكثافة أوكريهة ذات الرائحة.  قد يشير هذا النوع من التغير إلى إصابتك بعدوى، لذا إذا لاحظتِ شيئًا مختلفًا وشعرتِ بالقلق، فيجب عليكِ مراجعة الطبيب.  

2.
هل استخدام طريقة مخاط عنق الرحم يُساعد على حدوث الحمل؟

تُعرف مراقبة التغيرات في أنماط المخاط خلال دورة الحيض لتحديد أيام الخصوبة بطريقة مخاط عنق الرحم.  قد تساعد ملاحظة هذه التغيرات وتسجيلها على تحديد الأيام المناسبة لممارسة الجماع حتى يحدث الحمل – أيام الخصوبة. ومع ذلك، يصعب إتقان هذه الطريقة وتتطلب تدريبًا من الخبراء.  على الرغم من أنها سهلة المنال ولا يلزم شراء شيء، فقد ثبت أنها دقيقة فقط بنسبة 48-76% في التنبؤ بالتبويض خلال يوم واحد.1

3.
ما شكل إفرازات التبويض ومخاط عنق الرحم خلال الدورة؟

مع تقلب مستويات الهرمونات على مدار الدورة الحيض، قد تلاحظين تغيرًا في الإفرازات المهبلية. ترتفع مستويات هرمون الإستروجين عند اقتراب موعد التبويض، وهذا يعزز تغيير كمية وكثافة المخاط لجعله أكثر ملاءمة للحيوانات المنوية.  عندما تكونين في أكثر الأيام خصوبة، فإن الإفرازات المهبلية لن تكون بيضاء، بل تشبه بياض البيض النيئ، ويتميز ملمسها باللزوجة أو الرطوبة

4.
هل من الصعب ملاحظة التغيرات في مخاط عنق الرحم؟

من الممكن تحديد التغيّرات في كثافة وكمية إفرازات المهبل طوال فترة الدورة.  ومع ذلك، لاستخدام طريقة مخاط عنق الرحم بفاعلية لتحديد أيام الخصوبة، ينصح باستشارة مدرب خبير.  وبمجرد الحصول على تدريب، قد يستغرق الأمر بعض الوقت للتعرف على النمط. كما أن الاختلافات في نظامكِ اليومي وصحتكِ قد تجعل ملاحظة هذه التغيرات بشكل صحيح أمرًا صعبًا. هناك بعض العوامل التي قد تغير مظهر الإفرازات المهبلية مثل الأدوية والجنس ومنتجات النظافة الأنثوية، مثل مواد الترطيب.  

إن مراقبة إفرازاتكِ المهبلية باستمرار وتعقبها على مدى دورتين قد يُساعدك على فهم جسمكِ بشكل أفضل.  استخدام هذه الطريقة لتحديد أيام الخصوبة يتطلب الممارسة والوقت لفهمها بالكامل. هناك طرق أخرى أكثر دقة تساعدكِ على حدوث الحمل، مثل اختبارات التبويض المنزلية.  إذا كنتِ تحاولين الحمل، فقد ترغبين في معرفة المزيد عن التبويض وخصوبتكِ، وكيفية حدوث حمل بشكل أسرع

  1. Brezina PR, et al.‎ Fertility & Sterility (2011); 95(6): ‎1867-78‎