لا توجد سوى بضعة أيام خلال الفترة التي تفصل بين دورتي الحيض يمكن فيها حدوث الحمل، وتتمثل في يوم الإباضة والأيام التي تسبقها. وربما يحاول واحد من كل اثنين من الأزواج حدوث الحمل في الوقت الخطأ، لأنهم لا يعرفون موعد هذه الأيام الأكثر خصوبة1.

  • لا يوجد سوى بضعة أيام كل شهر يمكن فيها حدوث الحمل لديكِ
  • إلا أن هذه الأيام تختلف من امرأة إلى أخرى ومن فترة إلى أخرى، حتى في حالة الفترات التي تفصل بين دورات الحيض المنتظمة.
  • وسيساعدك التنبؤ الدقيق بالإباضة على زيادة فرصك في الحمل بشكل طبيعي.
  • التغيرات الهرمونية تتحكم في الإباضة. يؤدي تدفق هرمون يُدعى LH (هرمون اللوتيني) إلى حدوث الإباضة، وهو ما يحدث قبل مدة تتراوح بين 24 و36 ساعة من الإباضة.
  • وتتميز اختبارات الإباضة من Clearblue بأنها دقيقة بنسبة 99% على الأقل في الكشف عن تدفق الهرمون اللوتيني، لمساعدتك على الحمل بطريقة أسرع.
  • وقد أظهرت إحدى الدراسات المهمة حدوث الحمل لدى نسبة أكبر بمقدار 77% من النساء عندما حددن أيام خصوبتهن (باستخدام اختبار إباضة رقمي) مقارنة بغيرهن اللواتي اكتفين بممارسة العلاقة الحميمة بشكل منتظم2
  • وإذا كانت الإباضة لا تحدث لديكِ بانتظام، فإن تحديد هذا الأمر في وقت مبكر يكون مفيدًا للحصول على رعاية طبية مناسبة.

فمعظم الفترات التي تفصل بين دورات الحيض لدى النساء ليست "ثابتة"

وربما يحاول واحد من كل اثنين من الأزواج حدوث الحمل في الوقت الخطأ، لأنهم لا يعرفون موعد الأيام الأكثر خصوبة لديهم1. وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت بين النساء اللواتي يحاولن الحمل أن 13% فقط استطعن تقدير يوم الإباضة لديهن بشكل صحيح، وأن 55% فقط من النساء استطعن تقدير يوم الإباضة لديهن خلال فترة خصوبتهن (ستة أيام - خمسة أيام قبل يوم الإباضة)3.

من الصعب التأكد من موعد الإباضة لأن معظم الفترات التي تفصل بين دورات الحيض لدى النساء ليست "ثابتة"

حيث تعتقد العديد من النساء أن الإباضة تحدث في 13 أو 14 من الفترة التي تفصل بين دورات الحيض. وهذا يعتمد على الفترة النموذجية التي تستغرق 28 يومًا، ولكن هذا يختلف بين النساء، وبين الفترات. في الواقع، تختلف 46% من الفترات التي تفصل بين دورات الحيض بمقدار سبعة أيام أو أكثر4. وهذا له تأثير كبير على توقيت الإباضة من فترة إلى أخرى. وبالتالي يصعب على المرأة أن تتنبأ بدقة بأيام خصوبتها خلال كل فترة.


البروفيسور بيل ليدجر، أخصائي الخصوبة

يختلف كل شخص عن الآخر، ولا تستطيع النساء الاعتماد على المتوسط لدى أغلب النساء لإدراك خصوبتهن. ويُعد إدراك الإباضة من أسهل الخطوات التي يمكن أن تتخذها النساء لإدراك خصوبتهن، كما تُعد اختبارات الإباضة أسهل طريقة لتنبؤ النساء بدقة بالوقت الذي ستحدث فيه الإباضة.
تتحكم مستويات هرموناتك الفردية في الفترة التي تفصل بين دورات الحيض الخاصة بك


تتحكم مستويات هرموناتك الفردية في الفترة التي تفصل بين دورات الحيض الخاصة بك

تتحكم الهرمونات التي تتغير خلال الفترة التي تفصل بين دورات الحيض في هذه الفترة، كما تتحكم في عدة أمور أخرى من بينها الإباضة. وتشمل الأمور التي لها أهمية خاصة لإدراك توقيت إمكانية حدوث الحمل ما يلي:

  • الإستروجين: يرتفع مستوى هذا الهرمون تدريجًيا في المرحلة المبكرة من دورة المرأة خلال الأيام السابقة للإباضة. ويؤدي هذا الارتفاع أيضًا إلى تغيير مخاط عنق الرحم، مما يخلق بيئة مواتية للحيوانات المنوية.
  • ويزداد الهرمون اللوتيني (LH) قبل الإباضة (إطلاق البويضة) بفترة تتراوح بين 24 و36 ساعة، مما يجعله أفضل مؤشر للإباضة.

المستويات الهرمونية النموذجية خلال الفترة التي تفصل بين دورات الحيض

ويُعد تدفق الهرمون اللوتيني هو المؤشر الأكثر دقة للإباضة

وهناك مجموعة متنوعة من الطرق التي قد تساعد النساء على تحديد يوم الإباضة، بما في ذلك التخطيط التقويمي، ودرجة حرارة الجسم الأساسية، وتتبع أعراض الإباضة. إلا أن هذه الطرق تختلف في سهولة استخدامها ودقتها.
ويمكن أن تساعدك أداة تتبع تقويم الإباضة من Clearblue على تتبع الفترة التي تفصل بين دورات الحيض الخاصة بك والتعرف على جسمك أثناء تخطيطك للحمل. ومع ذلك، فقد ثبت أن طريقة التقويم تتنبأ بأيام الخصوبة الصحيحة في ثلث الدورات فقط5، لذلك يُفضل استخدامها مصحوبة بطريقة أكثر دقة مثل اختبارات الإباضة.
وبغض النظر عن مدى اختلاف الفترة التي تفصل بين دورات الحيض لديكِ من شهر إلى آخر، فإن تدفق الهرمون اللوتيني هو المؤشر الأكثر دقة للإباضة.


حدوث الحمل بطريقة أسرع: استخدام اختبار إباضة

  • دقيق: إنها دقيقة بنسبة 99% على الأقل في الكشف عن تدفق الهرمون اللوتيني لتحديد أفضل يومين لحدوث الحمل بدقة.
  • سهل الاستخدام: لا يتطلب الاختبار سوى استخدام أول عينة من بول الصباح، وهو الوقت الذي يشهد أقصى تركيز للهرمونات. توفر الاختبارات الرقمية نتائج سهلة القراءة. تعرفي على المزيد حول كيفية استخدام اختبارات الإباضة.
  • حافظي على سحر "ممارسة العلاقة الحميمة": إن تنفيذ التوصيات بممارسة العلاقة الحميمة بانتظام طوال الفترة التي تفصل بين دورات الحيض يمكن أن يتطلب قدرًا كبيرًا من العاطفة، ويمكن أن يؤدي بسرعة إلى ممارسة العلاقة الحميمة بمنهج "ميكانيكي" أثناء محاولة الحمل. بينما تؤدي اختبارات الإباضة إلى الاستغناء عن تخمين توقيت ممارسة العلاقة الحميمة، وذلك لمساعدتك على الحفاظ على المتعة عند الحمل بشكل طبيعي.
  • تأكدي من حدوث الإباضة لديكِ بصورة طبيعية: من المفيد التأكد من هذا الأمر في وقت مبكر، حيث يمكنك طلب المساعدة من أحد أخصائيي الرعاية الصحية في وقت مبكر، ويمكن أن يساعد الطبيب في تحديد ما إذا كانت هناك مشكلة طبية وأن يقدم لك النصيحة المناسبة.
  • مساعدتك على الحمل بشكل أسرع: لقد أظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي يستخدمن اختبارات الإباضة استغرقن وقت أقل بمتوسط 10% للحمل مقارنة بالنساء اللواتي نُصحن بممارسة العلاقة الحميمة بانتظام2.

البروفيسور بيل ليدجر، أخصائي الخصوبة

أود أن أشجع جميع النساء اللواتي يخططن للحمل على استخدام اختبارات الإباضة، حيث يؤدي الفهم الجيد لأجسادهن إلى الاطمئنان من الناحية العاطفية، وسيساعد على تحسين فرصهن في الحمل بسرعة أكبر.


ما الذي ينبغي قراءته بعد ذلك؟