يوجد عدد قليل للغاية من الأيام (عادة ستة أيام) في كل دورة والتي يمكنك أن تحملي فيها، وهي الأيام السابقة للدورة ويوم الإباضة. لذلك فإن معرفة موعد هذه الأيام خلال تلك الفترة يعد أمرًا ضروريًا إذا كنتِ تحاولين إنجاب طفل. وهناك العديد من علامات وأعراض الإباضة، حيث تعتمد معظم طرق الكشف عن الإباضة على هذه الأعراض لمساعدتك على تحديد أيام خصوبتك. وفي هذه المقالة، سنستعرض هذه العلامات والأعراض ونوضح كيف يمكن استخدامها لمساعدتك:

علامات وأعراض الإباضة

  • العديد من النساء لا يعانين من أعراض الإباضة. كما أن النساء اللواتي يعانين من الأعراض قد تختلف أعراضهن من فترة إلى أخرى.
  • حيث تحدث بعض العلامات بعد حدوث الإباضة مباشرة مما يجعل مساعدتها محدودة في التنبؤ بأيام خصوبة المرأة في تلك الفترة
  • يحدث تدفق الهرمون اللوتيني (الذي تكتشفه اختبارات الإباضة) قبل مدة تتراوح بين 24 و36 ساعة من الإباضة

يُطلق مصطلح الإباضة على العملية التي تحدث مرة واحدة كل دورة حيض عندما يؤدي تغير الهرمونات إلى تحفيز أحد المبيضين لإطلاق بويضة. ويحدث ذلك عادة قبل مدة تتراوح بين 12 و16 يومًا من موعد بداية الدورة التالية. هذه هي علامات وأعراض الإباضة الشائعة.

تدفق الهرمون اللوتيني

مع اقتراب المرأة من موعد الإباضة، ينتج جسمها كميات كبيرة من هرمون يسمى الإستروجين، والذي يتسبب في سماكة بطانة الرحم ويساعد على إيجاد بيئة تحافظ على الحيوانات المنوية. وتعمل مستويات الإستروجين المرتفعة هذه على إحداث زيادة مفاجئة في هرمون آخر يسمى الهرمون اللوتيني (LH). حيث يتسبب هذا التدفق للهرمون اللوتيني في إخراج البويضة الناضجة من المبيض، هذه هي عملية الإباضة. وعادة ما تحدث عملية الإباضة بعد تدفق الهرمون اللوتيني بمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، ولذلك يُعد تدفق الهرمون اللوتيني مؤشرًا جيدًا على ذروة الخصوبة.

ارتفاع درجة الحرارة

ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية (في حالة الراحة) للمرأة بمقدار يتراوح بين 0.4 و1.0 درجة مئوية بعد الإباضة. وعادة ما يكون هذا الارتفاع أقل من أن تلاحظه المرأة، ولكن يمكن اكتشافه بواسطة مقياس حرارة دقيق.

ألم الإباضة

تعاني امرأة واحدة تقريبًا من بين خمس 5 نساء من الألم المقترن بالإباضة. قد يحدث الألم قبل الإباضة أو أثنائها أو بعدها. توجد العديد من التفسيرات لسبب ألم الإباضة. قبل الإباضة مباشرة، يتسبب نمو الجراب في تمدد سطح المبيض، مما يحدث الألم. عند الإباضة، يخرج سائل أو دم من جراب البويضة الذي تمزق وقد يتسبب في حدوث تهيج في بطانة البطن.

ومن الممكن الشعور بألم الإباضة في جانب واحد في أحد الشهور، ثم ينتقل إلى الجانب الآخر في الشهر الذي يليه، أو يمكن الشعور به في نفس الجانب بعدة أشهر متتالية. حيث يدوم هذا العَرَض عادةً لبضع دقائق فقط، ولكنه قد يدوم لفترة أطول، ربما من 24 إلى 48 ساعة، ويمكن أن يكون عبارة عن ألم حاد مصحوب بتشنجات ويمكن تمييزه. ونادرًا ما يوصف بأنه ألم شديد.

تغيرات في اللعاب

لقد ثبت أن لعاب المرأة يتغير حسب كمية هرمون الإستروجين في جسمها. وخلال الفترة التي تفصل بين دورات الحيض الشهرية للمرأة، يحدث ارتفاع كبير في مستوى هرمون الإستروجين قبل بضعة أيام من الإباضة، وارتفاع آخر أصغر قبل أيام قليلة من موعد الدورة.

تغيرات في مخاط عنق الرحم

أثناء الفترة التي تفصل بين دورات الحيض، يتغير نوع وكم مخاط عنق الرحم (وهو إفراز تحدثه غدد في موجودة في عنق الرحم). وقد يكون لزجًا أو مطاطًا، وبلون أبيض أو عكر. في الأيام التي تسبق الإباضة يتغير ليصبح شفافًا ومطاطًا (وغالبًا ما يُقارن ببياض البيض، لذا يُطلق عليه "مخاط عنق الرحم الأبيض"). حيث يكون هذا المخاط داعمًا للحيوانات المنوية ويساعدها على الوصول إلى البويضة.


استخدام هذه العلامات والأعراض لاكتشاف الأيام الأكثر خصوبة لديكِ

  • وبعض الطرق لا يمكن من خلالها إلا تحديد موعد حدوث عملية الإباضة بعد حدوثها، وبالتالي تُعد قيمتها محدودة في مساعدة المرأة على الحمل خلال تلك الفترة.
  • بينما تكتشف اختبارات الإباضة تدفق الهرمون اللوتيني الذي يحدث قبل مدة تتراوح بين 24 و36 ساعة قبل الإباضة.
  • وتتميز اختبارات الإباضة من Clearblue بأنها دقيقة بنسبة 99% على الأقل في الكشف عن تدفق الهرمون اللوتيني.
  • وقد ثبت أن طريقة التقويم تتوقع أيام التخصيب الصحيحة بنسبة لا تزيد عن ثلث الفترات1.

ولمضاعفة فرصك في الحمل، من المهم ممارسة العلاقة الحميمة في الأيام التي تسبق يوم الإباضة وفي يوم الإباضة نفسه. وهذه هي الطرق التي يمكنكِ من خلالها استخدام علامات وأعراض الإباضة لمساعدتك على تحديد أيام الخصوبة القليلة في كل فترة.

اختبارات الإباضة

تتميز اختبارات الإباضة من Clearblue وأداة مراقبة الخصوبة المتقدمة من Clearblue بأنها سهلة الاستخدام وتكتشف هرمونات الخصوبة الرئيسية من عينة البول. فهي دقيقة بنسبة 99% على الأقل في تحديد تدفق الهرمون اللوتيني، ويمكنها تحديد ما يصل إلى ستة أيام خصوبة خلال كل فترة، والتي يُرجح فيها حدوث الحمل.

طريقة التقويم

إذا كانت الفترة التي تفصل بين دورات الحيض منتظمة لديك، فيمكنك محاولة توقع الإباضة عن طريق تسجيل مدة كل دورة بعناية. حيث ستحتاجين إلى تسجيل مدة الفترة التي تفصل بين دورات الحيض لمدة شهرين على الأقل للبدء في تكوين الصورة. وبالنسبة للفترة التي تفصل بين دورات الحيض العادية، تحدث الإباضة عادةً خلال فترة تتراوح بين 12 و16 يومًا قبل بدء الدورة الشهرية التالية. ومع ذلك، من الممكن أن يختلف يوم الإباضة الفعلي بعدة أيام بين الفترات، حتى في حالة انتظام الفترة التي تفصل بين دورات الحيض لديكِ.

في دراسات أجريت مؤخرًا وجد أن طريقة التقويم تتوقع أيام الخصوبة الصحيحة في ثلث الدورات فقط2

تسجيل درجة حرارة الجسم الأساسية (BBT)

تعتمد هذه الطريقة على حقيقة أن درجة حرارة الجسم الأساسية ترتفع بنسبة تتراوح بين 0.4 و1.0 درجة مئوية بعد الإباضة، حيث يكون الوقت قد فات لتحسين فرص الحمل في تلك الفترة التي تفصل بين دورات الحيض الشهرية 2. ولاستخدام هذه الطريقة بدقة، يجب عليكِ قياس درجة حرارة جسمك الأساسية كأول شيء في الصباح قبل مغادرة السرير، وسوف يستغرق الأمر العديد من دورات الحيض قبل البدء في تكوين صورة عن فترة الخصوبة. وهناك أيضًا العديد من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تغير درجة حرارة جسمك الأساسية، مثل تغيرات دورات النوم، والسفر. وقد أظهرت الدراسات أن استخدام درجة حرارة الجسم الأساسية للمرأة للتنبؤ بأيام خصوبتها (خلال يوم واحد) ينجح بنسبة تقل عن 70%2.

ألم الإباضة

تعاني امرأة واحدة تقريبًا من بين خمس 5 نساء من الألم المقترن بالإباضة. ومع ذلك، لأن الألم قد يحدث أثناء الإباضة أو حتى بعدها، فإن ذلك لا يساعد في كثير من الأحيان على تحديد الأيام التي تسبق الإباضة ويوم الإباضة نفسه وهي الفترة التي تتمتعين فيها بأعلى مستويات الخصوبة.

مراقبة اللعاب

لقد ثبت أن اللعاب يتغير وفقًا لكمية هرمون الإستروجين في جسمك، وتوجد مجموعة أدوات متاحة يمكنها مساعدتك على مراقبة هذه التغييرات. وهي تتكون عادة من ميكروسكوب دقيق بسطح زجاجي - تقومين بوضع اللعاب على السطح الزجاجي، والانتظار حتى يجف ثم انظري عبر الميكروسكوب بحثًا عن شكل "متسرخس" يحدث بسبب بلورات الملح في اللعاب عندما يكون مستوى الإستروجين مرتفعًا. ومع ذلك، فقد ثبت أن التغيرات في اللعاب تُعد طريقة غير موثوق بها للتنبؤ بالإباضة، كما أنها صعبة تفسيرها2. كما يمكن أن يتأثر اللعاب بالتدخين وشرب الكحوليات وتناول الطعام.

مراقبة مخاط عنق الرحم

أثناء الفترة التي تفصل بين دورات الحيض، يتغير نوع وكم مخاط عنق الرحم (وهو إفراز تحدثه غدد في موجودة في عنق الرحم). وقد يكون لزجًا أو مطاطًا، وبلون أبيض أو عكر. وفي الأيام التي تسبق الإباضة، يصبح شفافًا ومطاطًا وغالبًا ما يشبه بياض البيض. وبتسجيل ملاحظة بهذه التغيرات، يمكنك التنبؤ بموعد الإباضة حتى تتمكنين من ممارسة العلاقة الحميمة في الأيام التي تكونين فيها أكثر عرضة للتخصيب. الميزة الرئيسية في هذه الطريقة هي أنها تمنحك فهمًا أفضل لجسمك، مما يجعلكِ أكثر دراية بالتغيرات التي يمر بها جسمك خلال الفترة التي تفصل بين دورات الحيض. ومع ذلك، قد يستغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة كيفية "قراءة" التغيرات، كما يمكن أن يتأثر مخاط عنق الرحم بعوامل أخرى، من بينها العدوى والعلاقة الحميمة وبعض الأدوية


ما الذي ينبغي قراءته بعد ذلك؟