يفترض العديد من الأزواج أن الحمل سيحدث بسرعة. ومع ذلك، فمن الطبيعي أن يستغرق الأمر ما يصل إلى عام بالنسبة للزوجين الذين يقل عمرهما عن 35 عامًا ويتمتعان بصحة جيدة.

  • أكثر من ثلث الأزواج الأصحاء يحدث لديهم الحمل في الشهر الأول من المحاولة1.
  • وإذا كان عمرك أقل من 35 عامًا وبصحة جيدة، فمن الطبيعي تمامًا أن يستغرق الأمر مدة تصل إلى عام.
  • بينما يستغرق الأمر وقتًا أطول إذا كنت أكبر سنًا، ومع ذلك، فبالنسبة إلى النساء في سن 38 عامًا، يحدث الحمل لدى 75% ممن يمارسن العلاقة الحميمة بدون وسائل حماية بعد ثلاث سنوات من المحاولة2.
  • قد يحاول زوج من كل اثنين من الأزواج حدوث الحمل في الوقت الخطأ3. نظرًا لعدم إمكانية الحمل إلا خلال الأيام السابقة للإباضة ويوم الإباضة نفسه، فمن المهم ممارسة العلاقة الحميمة خلال هذا الوقت.
  • وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من واحد من كل سبعة أزواج يواجه صعوبة في الحمل4.
  • تتميز اختبارات الإباضة من Clearblue بأنها دقيقة بنسبة 99% على الأقل في الكشف عن تدفق الهرمون اللوتيني (LH) الذي يحدث قبل الإباضة بمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة.
  • وعلى الرغم من أن الضغط العصبي الشديد يُعد أمرًا غير صحيًا بالمرة، إلا أنه لن يمنعك من الحمل، إلا إذا كان يتسبب في اضطراب الدورة أو الحياة الجنسية.

كم يستغرق الأمر من الوقت؟

بمجرد أن يبدأ الزوجان في محاولة الحمل، فإنهما ينتظران أن يحدث الحمل بسرعة ويريدان ذلك على وجه السرعة. حيث ينتظر أكثر من نصف النساء حدوث الحمل في غضون ستة أشهر، بينما تنتظر النساء الأصغر سنًا حدوث ذلك بسرعة أكبر. ومع ذلك، فقد أظهرت دراسة أجريت على أكثر من 1400 امرأة خطّطن لحملهن الأخير، أن الأمر قد استغرق مدة أطول من المتوقع لدى نسبة تتراوح بين 30 و44% منهن5.

ويُعد أحد العوامل الشائعة، وسهلة العلاج، لهذا الأمر هو ممارسة العلاقة الحميمة في وقت غير مناسب6. وربما يحاول نصف الأزواج حدوث الحمل في الوقت الخطأ، لأنهم لا يعرفون موعد الأيام الأكثر خصوبة لديهم3.

وكما يوضح الرسم البياني أعلاه، فإن أكبر فرصة لحدوث الحمل لديكِ تتوفر في حالة ممارسة العلاقة الحميمة في يوم الإباضة أو في اليوم السابق (عند اكتشاف تدفق الهرمون اللوتيني)، ولكن لا تزال لديك فرصة الحمل في الأيام التي تسبق الإباضة.

وإذا كنت تحاولين الحمل منذ أكثر من عام، فيوصى بالتماس الاستشارة الطبية.


ماذا أفعل للحمل بشكل أسرع؟

يمكنك زيادة فرصك في الحمل إذا أقمتِ العلاقة الحميمة في يوم الإباضة (عندما يطلق جسمك بويضة) أو في الأيام السابقة لها.

تعمل اختبارات الإباضة على الكشف عن تدفق هرمون يسمى بالهرمون اللوتيني (LH) الذي يصل إلى ذروته قبل الإباضة بمدة تتراوح بين 24 و36 ساعة. وسيساعدك استخدام اختبار الإباضة بمجرد البدء في محاولة الحمل على إدراك الفترة التي تكون بين دورات الحيض لديك وتحديد أي اختلافات تحدث طوال تلك الفترة بشكل سريع. وفي حين أن اختبار الإباضة قد لا يساعدك على التخلص من الضغط العصبي تمامًا، إلا أنه قد يمنحك الثقة في مضاعفة فرصك في الحمل.

وتتميز اختبارات الإباضة من Clearblue بأنها دقيقة بنسبة 99% على الأقل في اكتشاف تدفق الهرمون اللوتيني.

إذا لم تكتشفي إباضة (ذروة الخصوبة) بعد ثلاث فترات من الفترات التي تكون بين دورات الحيض، فإننا ننصحك بمراجعة طبيبك.

 

إدراك التغيرات الهرمونية طوال الفترات التي تكون بين دورات الحيض


هل يمكن أن يؤثر العمر على قدرتي على الحمل؟

إذا كان عمرك فوق 35 عامًا، فيمكنك المحاولة حتى ستة أشهر فقط قبل الحصول على المساعدة. وإذا كان عمرك 40 عامًا أو أكثر، فإنه يوصى بزيارة الطبيب بمجرد أن تقرري محاولة الإنجاب.

والسبب وراء اختلاف النصيحة حسب العمر، هو أن العمر يشكل عاملاً أساسيًا في احتمال حدوث الحمل. ستبدأ الخصوبة الطبيعية للمرأة في أواخر العشرينيات من عمرها في الانخفاض وذلك لحقيقة أنها تمتلك عددًا قليلاً من البويضات ومن المحتمل أن تقل جودة البويضات المتبقية عما كانت عليه عندما كانت أقل عمرًا.

بعد سن 35 عامًا، يكون نضوب البويضات في مستوى حرج، وبعد سن 40 عامًا، تقل فرص الحمل بصورة كبيرة. وهذا الأمر لا ينطبق على الحمل الطبيعي فقط ولكن على الحمل بوسائل مساعدة أيضًا.

ووفقًا لهيئة الخصوبة والأجنة البشرية، فإن ما يقرب من 95% من النساء في سن 35 عامًا اللائي يمارسن العلاقة الحميمية بصورة منتظمة وبدون وسائل حماية يحملن بعد ثلاثة أعوام من المحاولة، ولكن عند النساء في سن 38 عامًا يحدث ذلك الأمر مع 75% منهن فقط2.

تأثير عمر المرأة على الخصوبة
يوضح الرسم البياني أعلاه تأثير العمر على انخفاض فرص الحمل.

البروفيسور بيل ليدجر، أخصائي الخصوبة

نحن نعلم أن الحماس للعلاقة الحميمة والاستمتاع بها يمكن أن يتلاشى بسرعة عندما تفشل محاولات الحمل، مما يضغط على العلاقة. كما أصبح من المعتاد هذه الأيام أن تبدأ النساء أولى محاولاتهن للحمل في أعمار أكبر، وبالتالي لا يمكنهن الشعور براحة البال تجاه المدة التي يستغرقها حدوث الحمل كما كان الحال في الأجيال السابقة. وهذا أمر مهم بشكل خاص عندما يخطط الزوجان لإنجاب طفلين أو ثلاثة أطفال.
تُعد أداة مراقبة الخصوبة المتقدمة من Clearblue عبارة عن جهاز مواكب لعصره وله نطاق واسع من الاستعمالات بالنسبة للنساء الراغبات في الحمل بأسرع وقت ممكن والساعيات إلى إدراك كيفية عمل أجسادهن. يسعدني أن أوصي مريضاتي به.


هل يمكن أن يؤثر الإجهاد على الخصوبة؟

من المحتمل أن يحدث الإجهاد تأثيرًا قليلاً على قدرة المرأة على الحمل. أثبتت الدراسات أن النساء الرياضيات والنساء اللائي يكون إنتاج هرمون الأنوثة منخفضًا عندهن (تكون لديهن مشاكل في الأكل، ومشاكل في انخفاض الوزن) يتم تنشيط هرمونات الإجهاد لديهن، الأمر الذي قد يؤثر على قدرتهن على إخراج البويضة. إلا أن الإجهاد اليومي العادي قد لا يؤثر كثيرًا على قدرتك على الحمل. عادة ما تكون المواقف المجهدة قصيرة الأمد، ولا يكون لها تأثير مستمر على الخصوبة.

لقد اقترح أن استخدام اختبارات الإباضة لضبط موعد ممارسة العلاقة الحميمة في الأيام التي تكونين فيها أكثر عرضة للإباضة قد يكون أمرًا باعثًا للقلق، ولكن إحدى الدراسات التي أجريت بواسطة البروفيسور وليام ليدجر وClearblue قد أثبتت أن استخدام هذه الاختبارات لا يحدث قلقًا أكبر من محاولة الحمل بدونها. وفي الواقع، في هذه الدراسة، قد حدث الحمل لدى 77% من النساء الموجودات في المجموعة التي كانت تستخدم الاختبارات7.

دقيقة بنسبة تزيد عن 99% في اكتشاف تدفق الهرمون اللوتيني

اختبار الحمل

اختبار الإباضة الرقمي المتقدم

اكتشفي

 

أسئلة إضافية

لقد سبقت لي الولادة، لكنني أواجه صعوبة في الحمل مرة أخرى

البروفيسور مايكل توماس

يمكن لعدة عوامل أن تمنعك من الحمل حتى إذا كنتِ قد أنجبت من قبل. المشكلة الأكثر شيوعًا هي عمرك الحالي. إذا كنتِ قد أنجبت طفلاً وكان عمرك الآن يزيد عن 35 عامًا، فإن قدرتك على الحمل قد تنخفض. كما يمكن أن تكون قد تطورت عندك مشكلة في قدرتك على الإباضة بصورة منتظمة، أو سليلة، أو ورم ليفي في تجويف الرحم، والذي قد يؤثر على القدرة على زراعة الجنين ونموه. أيضًا، قد يكون زوجك يعاني من اضطراب في الحيوانات المنوية والذي تسبب في انخفاض عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها. إذا كان لديكِ أي نوع من المخاوف، فاستشيري أخصائي الرعاية الصحية.

لقد تعرضت للإجهاض من قبل؛ هل يمكن أن يؤثر ذلك على قدرتي على الحمل الآن؟

البروفيسور مايكل توماس

عادة لا يؤثر الإجهاض على قدرة على الحمل في المستقبل. في حالات نادرة، قد تحدث لديكِ التحامات في الرحم تتسبب في حدوث مشاكل في الخصوبة في المستقبل. إذا كانت دوراتك الشهرية طبيعية، فإن احتمالات تأثير هذه الالتحامات على خصوبتك تكون منخفضة. وستفيدك زيارة أخصائي الخصوبة أو طبيب النساء للتأكد من أن رحمك لم يتأثر إذا كنتِ تحاولين الحمل لمدة عام، وكان عمرك أقل من 35 عامًا وكانت مدة الفترة التي تفصل بين دورات الحيض لديكِ تتراوح من 23 إلى 35 يومًا. وإذ كان عمرك يزيد عن 35 عامًا، ففكري في إجراء استشارة بعد ستة أشهر، أما إذا كان عمرك يزيد عن 40 عامًا، ففكري في إجراء الاستشارة على الفور.


ما الذي ينبغي قراءته بعد ذلك؟