تأتي متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS) في مقدمة أسباب العقم لدى النساء؛ حيث تمثل متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS) في الواقع السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بانقطاع الإباضة المزمن (عندما لا ينتج مبيض المرأة أي بويضة). حيث يُقدَّر أن واحدة من بين كل خمس نساء في المملكة المتحدة تعاني من تكيسات المبايض1.

  • قد تعني متلازمة PCOS وجود تكيسات متعددة على المبيضين لدى المرأة. ويُعتقد أن السبب في ذلك هو خلل في التوازن الهرموني.
  • تعاني واحدة من كل خمس نساء في المملكة المتحدة من تكيسات المبايض1
  • وسيتمكن طبيبك من تشخيص هذا الأمر باختبارات الدم وفحص الحوض.
  • وقد تتضمن الأعراض زيادة الوزن، وزيادة نمو الشعر، بالإضافة إلى وجود مشاكل في محاولة الحمل
  • ومع العلاج، يمكن لمعظم النساء المصابات بمتلازمة PCOS أن يحملن1
  • كما قد تعطي اختبارات الإباضة نتائجًا مضللة إذا كانت المرأة تعاني من متلازمة PCOS

ما متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS)؟

تحتوي المبايض متعددة التكيسات على عدد كبير من "التكيسات" غير الضارة أو الجريبات التي تحتوي على بويضات، والتي لم تتطور بشكل صحيح. وفي حين أن السبب الدقيق لمتلازمة PCOS غير معروف، إلا أن الاعتقاد السائد هو أنه ناجم عن خلل في التوازن الهرموني، والذي يؤدي إلى وجود مستويات مرتفعة من الهرمون اللوتيني (LH) لدى النساء المصابات بهذه المتلازمة طوال الفترة التي تفصل بين دورات الحيض.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف النساء المصابات بتكيسات المبايض لا يعانين من أي أعراض على الإطلاق1 وبعضهن لا يكتشفن إصابتهن بمتلازمة PCOS إلا عندما يواجهن صعوبة في الحمل. وفي حالة وجود أعراض، يمكن أن تتراوح من معتدلة إلى حادة، ويمكن أن تشمل عدم انتظام دورات الطمث أو عدم وجودها على الإطلاق (انقطاع الطمث)، ووجود شعر زائد في الجسم، ودهنية البشرة، وحب الشباب، وزيادة الوزن، والاكتئاب.

ولتشخيص متلازمة PCOS، يحصل ممارس الرعاية الصحية على تاريخ طبي مفصل، لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى للأعراض المذكورة، ومن ثمَّ يمكن استخدام فحص الحوض والموجات فوق الصوتية للكشف عن أية تكيسات في المبايض؛ وغالبا ما تستخدم اختبارات الدم أيضا لتحديد مستويات الهرمونات.

وفي حين أنه لا يمكن الشفاء من متلازمة PCOS، إلا أن العديد من النساء يمكنهن علاج أعراضه بشكل فعال. وبالنسبة للنساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن، عادة ما يكون مسار العمل الأولي الموصى به هو فقد الوزن الزائد، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن؛ وهذا يمكن أن يحسّن كثيرًا من الأعراض. كما يمكن علاج العقم الناتج عن متلازمة PCOS باستخدام بعض أدوية الخصوبة مثل الكلوميفين الذي يحفز الغدة النخامية على إفراز هرمون يُدعى (FSH) والذي ينتج عنه فترة تفصل بين دورات الحيض طبيعية مصحوبة بالإباضة. ويمكن أيضًا استخدام الغدد التناسلية لتنشيط المبيض مباشرة. كما تتوفر أيضًا علاجات أخرى.

فكوني مطمئنة، لأن معظم النساء المصابات بمتلازمة PCOS يمكنهن الحمل مع العلاج1.

لقد تم تشخيصي بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، هل سيؤدي ذلك إلى صعوبة الحمل ولماذا؟

البروفيسور بيل ليدجر، أخصائي الخصوبة

إن النساء اللائي يعانين من متلازمة المبيض متعدد الكيسات لا تتم عندهن عملية الإباضة عادة، أو لا تتم بصورة منتظمة على الأقل. ستكون الدورات غير منتظمة أو متباعدة لدى هذه المجموعة من النساء. إذا كانت عملية الإباضة لا تتم لديك، فإن البويضة لن تخرج من المبيض لتمر إلى قناة فالوب لكي يتم تخصيبها وزرعها في الرحم. وتوجد العديد من العلاجات لغياب الإباضة (الفترة التي تفصل بين دورات الحيض التي لا يتم فيها خروج أي بويضة) المرتبط بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات. حيث تتضمن هذه العلاجات أقراص الكلوميفين (كلوميد) وحقن أدوية الخصوبة. وسيكون في إمكان طبيبك توجيه النصيحة إليك بخصوص هذا الأمر وإحالتك إلى عيادة متخصصة لتقديم المساعدة.

هل يمكنني استخدام اختبار الإباضة أو مراقبة الخصوبة إذا كنت أعاني من متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS)؟

الإجابة باختصار هي لا، حيث إنه من المرجح أن تعطي نتائج مضللة، فاختبارات الإباضة ومراقبة الخصوبة ليست مصممة للنساء المصابات بغياب الإباضة المستمرة بسبب اضطراب هرموني كامن مثل متلازمة PCOS.

وتعمل اختبارات الإباضة من Clearblue على تحديد بداية الإباضة عن طريق الكشف عن وجود زيادة في الهرمون اللوتيني (LH) عن المستوى الأساسي. وقد يكون لدى النساء المصابات بمتلازمة PCOS مستوى أساسي عالٍ من الهرمون اللوتيني، ولذلك قد لا يكون هناك تغير كافٍ في مستوى هذا الهرمون حتى يكتشف الاختبار زيادته، وبالتالي لا يمكن الإشارة إلى الإباضة. أو قد يكون المستوى الأساسي مرتفعًا بحيث يبدو وكأن هناك ارتفاعًا بالفعل، وسوف يشير الاختبار إلى الإباضة في اليوم الأول من الاختبار.

كما يعمل اختبار الإباضة الرقمي المتقدم من Clearblue وكذلك أداة مراقبة الخصوبة المتقدمة Clearblue على قياس هرمون الإستروجين بالإضافة إلى الهرمون اللوتيني، وذلك لتحديد عدد أكبر من أيام الخصوبة مما هو ممكن قياس الهرمون اللوتيني وحده. وقد يكون لدى النساء المصابات بمتلازمة PCOS مستوى عالٍ من الإستروجين. وبالتالي، قد ترى النساء المصابات بمتلازمة PCOS أيامًا أكثر من المتوقع من "الخصوبة المرتفعة"، أو نتيجة غير صحيحة بسبب ارتفاع المستويات الخلفية للهرمون اللوتيني.

فإذا كنتِ تستخدمين اختبارات الإباضة أو أدوات مراقبة الخصوبة، فقد ترين نتائجًا غير متوقعة، وننصحك بطلب المشورة من مقدم الرعاية الصحية.


ما الذي ينبغي قراءته بعد ذلك؟